arenfr
الأربعاء, 14 شباط/فبراير 2018 19:02

موقع توماست نقلة نوعية في التثقيف النضالي

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
موقع توماست نقلة نوعية في التثقيف النضالي
 
منذ عقود عانى الشعب الأزوادي من التغييب الإعلامي بسبب ضعف الإمكانيات المادية وأصبح الكتاب قلة يعدون على الأصابع كما كان انتشار الشعب في قارتين وبلغتين مختلفتين( العربية والفرنسية ) .
مثل  هذا التحدي هاجس للمقاومة الأزوادية المستمرة منذ قرن من أين يبدأون بتعريف شعبهم بقضيته وتاريخ نضاله أو تعريف الدول الاقليمية والدولية بمعاناة شعبنا الجريح .
في الستينات والسبعينات ظهر عدة مناضلين ثقافيين تراوحت نضالاتهم بين محو الأمية وتمدرس الأطفال وبين شرح 
الواقع المؤلم للشعب الجريح الذي يعاني الاحتلال والتهميش والإقصاء الممنهج .
 
وفي الثمانينات كان الشعب يعتمد على ماتكتبه المجلات العربية والفرنسية من تحقيقات وأبحاث بعضها أنصف الشعب بهدف الترويج للسياحة وجلب المساعدات وبعضها استخف بالشعب وقيمه و تراثه وصوره كحيوان أكل للحوم متجاهلا تاريخه وأمجاده  الحضارية .
ومع انتشار الفضائيات العربية والغربية تناولت الموضوع الأزوادي طبقا لأجندها وسياسة الدول المالكة لها حيال المنطقة فتراوحت بين من يستضيف صحفيين من الشعب للتعريف بمعاناة الشعب وبين يكتب بسلبية عن المنطقة كاالمبالغة  في شيطنة المنطقة ومحاولة ربطها بالإرهاب وبكل ما هو مغضوب عليه لمكافأة مالي على مواقف مع أو ضد في الخلافات العربية - العربية أو الصراعات الاقليمية وبقي بعض الكتاب الأزواد يحاولون الدفاع باستقلالية .
 
ومع ظهو الحركات المسلحة في انتفاضة عام 2012 جرى استغلال الشباب على شبكة التواصل ومع  انقسامها انتقلت خلافاتها  عبر شبابها للشعب في  هذه الفترة ظهرة قناة توماست لتكون إعلام حر مستقل صمد حتى ترجل لقلة الحيلة المادية ثم واصل موقع توماست المسيرة بجمع عدد كبير من الكتاب ومشاهير التواصل.
اليوم موقع توماست نقلة نوعية لبناء صرح إعلامي لتنوير الشباب في الداخل ومصدر صادق للمعلومة لللفضائيات الاقليمية والدولية لتنوير الداخل وتعريف الخارج بأزواد عبر أقلام قادته ومفكريه لتتعلم الأجيال قواعد المقاومة الذكية للإنتصار لعدالة قضيتهم 
بقلم / أبوبكر الأنصاري 
رئيس المؤتمر الزطني الأزوادي
قراءة 864 مرات