arenfr
الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 13:23

المشروع الوطني الأزوادي والمقاومة الذكية..

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
المشروع الوطني الأزوادي والمقاومة الذكية
 
منذ التسعينات أدرك العديد من قادة أزواد أن موازين القوى والمزاج الإقليمي ليس إلى جانب الحراك الوطني فانقسمت الساحة بعد اتفاق الجزائر عام 1991 إلى معسكرين اندماجي يسير في فلك دول الجوار وحسب تعليماتها ومعسكر أخر استقلالي يحاول النأي بالقضية عن أجندة دول الجوار .
وحاول المعسكر الاستقلالي الذي أسسه الزعيمين الخالدين في قلوب الشعب الأزوادي الأمير محمد علي الأنصاري والشهيد مانو دياك ابتكار أساليب نصالية مبتكرة تجمع بين المقاومة والعمل الدبلوماسي وتثقيف الشباب وخلق نهضة ثورية شاملة تكون فيها كل الشرائح جزء من منظومة النضال الشعبي الشامل .
وكانت البداية ببلورة مشروع وطني يشمل الثوابت الوطنية وعلى رأسها استقلال أزواد ووحدة أبنائه وإبعاد تأثير دول الجوار وإقامة تحالفات وعلاقات دولية داعمة لحلم الاستقلال وبعد استشهاد القائد مانو دياك حدث فراغ سعت دول الحوار بالتروج للاندماجيين وتقويتهم لملئه وزرع اليأس في نفوس الشعب .
ومع بداية الحرب على الإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 ظهر الجيل الثاني  من الاستقلاليين لتطوير المقاومة الذكية للتصدي لحملات التشهير التي تربط اقليم أزواد بالإرهاب وانقاذ المنطقة مما كان يراد لها .
ويحاول الاستقلاليون الحفاظ على ثقافة مشروع الدولة الأزوادية رغم المعارضة الداخلية الي يقودها الاندماجيون بدعم من دول الجوار ويشهد الوعي الجماعي تطورا لصالح مشروع الاستقلال رغم الانقسامات الداخلية وضعف الامكانيات  ومازل الشعب يدرك يوما بعد أخر حتمية الاستقلال رغم العراقيل .
بقلم : أبوبكر الأنصاري 
رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي
قراءة 427 مرات