arenfr
الإثنين, 10 أيلول/سبتمبر 2018 13:10

أزواد بين اخفاقات البنادق وطموح الأقلام

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
أزواد بين اخفاقات البنادق وطموح الأقلام
منذ خمسينات القرن الماضي تعرض شعب أزواد لمؤامرات قذرة حيث كان ضحية لأولى صفقات القرن عندما رعى شارل ديجول صفقة بناء تحالف بين القوميين الأفارقة بقيادة موديبو كيتا ونظراءهم العرب بقيادة جمال عبد الناصر لسلخ أزواد عن إقليم المغرب الكبير وضمه إلى مالي .
هذه الخطوة تم تبريرها ببناء تحالف عربي - إفربقي لمواجهة تحالف نظام جنوب إفريقيا وإسرائيل وخلال العقود الماضية تضاعفت بعثات التعليم المالية الى مصر والعالم العربي وخرجت أجيال من مزوري تاريخ المنطقة أمثال سفير مالي السابق في عدة دول الزبير مدير معهد أحمد بابا في تمبكنو سابقا الذي اتلف أغلب الوثائق التي تؤكد حق الطوارق والعرب واستبدالها بأخرى تنسب تاريخ المنطقة لكانكا موسى وما يسمى مملكة مالي، وأن الطوارق والعرب مجرد وافدين يسعون لاستعباد شعب مالي على حد زعمه مثل ببيض جنوب إفريقيا لتأليب العالم العربي وافريقيا واللوبي الزنجي ضد شعب أزواد وشيطنته لتبرير استهدافه بحجة مكافحة الإرهاب.
ونتيجة لهذه الصفقات عملت الجزائر وفرنسا وبعض القنوات الفضائية على الترويج للجماعات الإرهابية والعمل من تحت الطاولة لدعمها لسحق المطالب المشروعة وتحويل مظلومية شعب أزواد الجريح الى قضية تصفية إرهاب أنصار الدين والجهاد والتوحيد وتزكية الديمقراطية المزيفة لدولة مالي العنصرية.
لذلك أنصح شباب أزواد بالمقاومة السلمية الحضارية لقطع الطريق على كل المتآمرين بنبذ العنف ومقارعة عنف مالي وفرنسا والحركات التي يستخدمونها لسحق مظلومية شعبنا بحجة القلم والعلم والمقاومة السلمية الذكية فنحن شعب يملك مئات والآف الشخصيات الأكاديمية والإعلاميون ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي. 
ونشر ثقافة الحياة من أجل أزواد بعدما قدمنا قوافل من الشهداء دفاعا عن مشروعنا الوطني وبعدما لقي الألاف حتفهم في حروب تشاد وجنوب لبنان وفي التصدي لثورو 17 فبراير بحجة رد الجميل لمن فتح بلاده لشعبنا للدراسة والتدريب العسكري وبعدما لقي آخرون حتفهم في صراعات بين فصائل ذات ارتباطات مع أطراف إقليمية رافضة لحق تقرير مصيرنا لذلك أنصح شبابنا بالمقاومة السلمية بالقلم لنحقق بها ما نصلح به أخطاء استخدام البنادق دون فكر سياسي نابغ من مصالح مشروعنا الوطني الاستقلالي.
بقلم : أبوبكر الأنصاري 
رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي
قراءة 406 مرات