arenfr
الإثنين, 03 حزيران/يونيو 2019 19:50

كمال فخار مفخرة تمازغا وأيقونتها

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
كمال فخار مفخرة تمازغا وأيقونتها 
قبل أيام انتقل إلى جوار ربه كمال فخار في سجنه بالبليدة  مضربا عن الطعام وهو شخصية أمازيغية ينحني كل من عرفها ٱجلالا لمسيرتها النضالية في الدفاع عن  مظلومية لمظابة في غرداية الذين اكتووا بنار الحقد القومجي المستورد من المشرق العربي بعد سرقة ثورة الجهاد الجزاىري وتوظيفها فيما يهمش ابناء المجاهدين ويعلي شأن ازلام فرنسا .
لقد تشرفت بلقاء كمال فخار عام 2013 على هامش لقاء التجمع العالمي الأمازيغي في تزنيت جنوب المغرب وتناولنا الغداء على طاولة واحدة مع رشيد رخا رئيس التجمع وحرمه أمينة بن الشيخ نائبة الرئيس لشؤون المغرب وغيرهم وكان متواضع لين الجانب قوي الحجة في دفاعه عن معاناة شعبه في غرداية على يد زبانية الجنرال توفيق ومن بعده طرطاق الذين انحازوا لبعض أحفاد كوميات فرنسا من الشعانبة الذين تم إكتتابهم بكثافة في أجهزة استبداد لجنرال توفيق الإجرامية منذ وقف المسلسل الديمقراطي بعد تصويت الشعب عقابيا ضد حزب هواري بومدين وقيام الجنرالات خالد نزار ومحمد العماري بحملة تطهير عرقي للقصاص من كل الذين صوتوا ضد حزبهم المهزوم وما رافقه من إستراتيجيات إعلامية لشيطنة التيار الاسلامي واختلاق شخصيات كرتونية إرهابية وهمية تنسب لها جرائم اغتصاب مزعومة مثل عنتر الزوابري الذي ينسب له أكثر من 400 عملية إغتصاب في حوالي 35 ولاية يوميا وقد حسبها إعلامي جزائري بلغة الأرقام مابين 1992-1997 فوجدها أكثر من مليوني ونصف فأدرك أن إعلام أجهزة الجنرال توفيق يسخر من الأمة ويحاول نقلها من  المليون ونصف شهيد الى  المليوني ونصف عنتر زوابري في سخرية تامة بعقول المجتمع  وأصبح مصطلح العنتريات عند الجزائريين بحاجة لتوضيح هل المقصود بطولات وأمجاد ابن شداد او اغتصابات الزوابري الكرتونية الوهمية .
في هذه الظروف قيض الله كمال فخار الأبن البار لغرداية التي نالها من أذى أجهزة الجنرال توفيق الكثير بسبب تصويت شعبها لمظابي ل" جبهة القوى الاشتراكية" بقيادة الزعيم المحاهد الأمازيغي التاريخي الحسين آيت أحمد الذي جاء في المرتبة الثانية بعد الجبهة الاسلالنية للانقاذ برىاسة المرحوم عباسي مدني فقد تمت مصادرة عقارات ومزارع لمظابة ومنحها لأحفاد كوميات فرنسا من الشعانبة وشيطنة الحراك الأمازيغي واتهامه تارة بالعمالة لإسرائيل وأخرى للمغرب واستخدام صور المناضل كمال فخار في فيسبوك مع زملائه قادة الأمازيغ كدليل إثبات على التهم وجرى تزوير تاريخ الجنوب الجزائري فنسبت انجازات مجاهديه الأمازيغ لمظابة والطوارق لغير اصحآبها وخاصة لكوميات فرنسا من الشعابة او لأباء من تولوا مناصب رفيعة في حكومات هواري بومدين والشاذلي بن جديد وتم إهمال سكانها والبنى التحتية ودائما تدفع أجهزة الجنرال توفيق أحفاد كوميات فرنسا الذبن أصبحوا يمثلونها في الجنوب للتحرش بالمظابة وتسويق الحوادث على أنها صراع طائفي بين المالكيين  والاباظيين بهدف عزلهم  والحيلولة دون تعاطف المالكيين الأمازيغ مع مظلوميتهم كا جرى تحريك الوهابيين والمداخلة لإصدار فتاوى تبيح دم لمظابة بحجة ان مذهبهم الاباظيي خوارج وتحامل الإعلام الرسمي والمقرب من أجهزة الجنرال توفيق ضدهم وقدم خصومهم من كوميات فرنسا على أنهم الأبطال الوطنيين الذين يحمون الجزائر وعروبتها من مؤامرات المغرب والصهيونية  .
في خضم هذه التحديات أدار الشهيد كمال فخار معاركه وهو الذي يعتبره من عرفه من الحركة الأمازيغية مفخرة وأيقونة لايقل وأسلوبه السلمي في الدفاع عن لمظابة ٱهمية عما قام به المجاهد العظيم عبد الكريم الخطابي في الريف المغربي وهو اليوم يدخل الذاكرة الجماعية الأمازيغية من اوسع أبوآبها  مع عظمائها كالمجاهدة لالة مسومة التي حملت راية الجهاد بعد الأمير عبد القادر الجزائري والخطابي والشهيد مانو دياك والفنان المطرب المعطوب وناس وقد كان الشهيد كمال فخار متدين وقد القي القبض عليه عام 2014 وهو في مسجد غرداية يصلي التراويح في رمضان وقد أحبه كل من عرفه لتواضعه وللين  جانبه وصدقه في الدفاع عن مظلومية لمظابة في غرداية وكان مدرسة في العطاء النضالي دون مقابل سوى رؤية الغبن يرفع عن بني جلدته فالرحمة والمغفرة لكمال فخار شهيد غرداية وبطلها ومفخرة الأمة الأمازيغية وأيقونة نضالها .
بقلم : أبوبكر الأنصاري 
رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي
قراءة 420 مرات