arenfr
الجمعة, 15 أيلول/سبتمبر 2017 11:44

قصة قصيرة من قصص الطوارق

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قصة الذئب والقنفد

تينقيست تان أخورهي أد تكنيسيت
اهلين آهر يرجيه دغ فرجان آد يجرو ايهيض ايتاكس تيوينين اينكر يفتقت فولس يرمست ازار يويت سابوك انيت اسين يوض يجرو اخورهي اد تيكنيسيت اقيمن ينهاس اهر اي اخورهي ايكي ايسان ويغ اوظانتن جيرينغ يرمستن دس اخورهي يظونتن فول كراضت تفول اوقدانين ايكفا اهر تافولت انيت يزلين اي تيكنيسيت تافولت انيت يطكل انت تافولت انيت ينكرد اهر يكفي اخورهي تيويتي اد ترتكد تيلمك نودم انيت ازار يظلين ايسان اي تيكنيسيت ينهاس ايكم اوظانتن جيرينغ تظونتن تيكنيسيت فول كراضت تفول تافولت تامقرت تكفيت اي اهر ترمس انت تافولت تانضوكت تكفى اخورهي تافولت انضوكت هوند تانيت ينهاس آهر اها ادي مافول تكفيديد تافولت تامقرت تنهاس اكسوضغ هيتكفد تيويتي هوند تاتكفيد اخورهي ...تانفوست تهل سه نك أهلغ سي تمندا
الترجمة
ذهب اﻻسد يوما إلى الغابة فوجد حمارايتنزه فاصطاده فأتي به إلى مكان إقامته فوجد ذئبا وقنفدا هناك فقال للذئب أقسمه فقسمه الذئب إلى ثلاثة حقوق متساوية فقدم لكل واحد من الثلاثة نصيبه فقال للقنفد أعد القسمة ﻷعاقب هذا أي الذئب فارتمى على رأسه فأسقط جلدة وجهه. أخد القنفد لحم الحمار فقسمه إلى ثلاثة اجزاء فقدم أضخمها إلى اﻻسد وترك نصيبا صغيرا لنفسه وقدم مثله للذئب قال اﻻسد لماذا أعطيتني هذا كله
فقال القنفد ﻷني رأيت مافعلته للذئب..أنتهى
المغزي من القصة أن اﻹنسان يستطيع أن يعدل في كل شيء وفي كل مكان إﻻ أمام القوة والجبروت فاﻹنسان لن يقوم إﻻ بما يرضي ذلك القوي الذي يسيطر عليه
كتبها/ اوهيم نهنكض
قراءة 1586 مرات