arenfr
المحرر

المحرر

الأحد, 28 كانون2/يناير 2018 13:17

نظرية غوبلز

نظرية غوبلز (وزير الدعاية الألماني ابان حكم هتلر) في السيطرة على العقول وفق نظرية التأطير والتي اصبحت وسيلة مهمة في تمرير السياسات فيما بعد .
اليك هذا المثال :
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺭ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻳﺴﺄﻟﻚ:
ﺗﺸﺮﺏ ﺷﺎﻱ ﺃﻭ ﻗﻬﻮﺓ ؟
ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ
ﻋﺼﻴﺮﺍ ـ ﻣﺜﻶ..
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻳﺴﻤﻰ : ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ
ﻓﻬﻮ ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ
ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺂ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻋﻘﻠﻚ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ....
ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ...ﻭﺑﻌﻀﻨﺎ
ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ...
ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﻫﺬﺍ
ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺑﻘﺼﺪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﻌﻠﻚ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ
ﺃﻧﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧﺖ..
ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻡ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ:
ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ..ﻫﻞ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻔﺮﺍﺵ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ
ﺃﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ؟
ﺳﻮﻑ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ.. ﻭﻫﻮ
ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﺍﻷﻡ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺒﺮ
ﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ
ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ...
ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ
ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ...
ﻓﻔﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﺤﻄﻢ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺠﺴﺲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ...
ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻗﺎﻝ:
ﺇﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺴﺘﻨﻜﺮ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ
ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ...
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﻗﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ
ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ
ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ تنصت ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ!..
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻨﺎ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﻫﻞ ﺗﺴﻠﻢ
ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﻡ ﻻ؟
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ
ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ!..
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺗﻢ ... ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﺘﻴﺸﻬﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ
ﻣﻀﻤﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ... ﻟﻜﻦ ﻣﺘﻰ
ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺫﻟﻚ...
ﻭﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ....ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ
ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ
ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ...
ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺗﺘﺮﻗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ...
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ..ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﻠﻪ ﺳﻘﻂ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ!..
ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺳﻮﻯ
ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ!!
ﻭﺍﻵﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻲ
ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻋﻲ...
ﻫﺬﺍ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ...
ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻊ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ
ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺗﻘﻴﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ!
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻡ..
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻳﺪﻋﻢ ﺑﻪ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ …
ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻜﻞ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻚ...ﺃﻭ ﺧﺒﺮ..ﺃﻭ
ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﺼﻠﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﻠﺒﻚ ﻋﻘﻠﻚ
ﻭﻗﺮﺍﺭﻙ ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻚ...
ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻴﺪﻙ .. ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻳﻌﻴﻦ ﻳﻀﻊ
ﺿﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ..
ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ
ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﺮ ﻭﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻭﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻃﺮ ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ...
ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻮﺩﻭﻧﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻫﻢ...ﻻ ﺇﻟﻰ
ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻧﺖ..
الأحد, 28 كانون2/يناير 2018 12:14

شرعية الحق في الظلم

شرعية الحق في الظلم 
 
 
                   مرارة الظلم لا تكفي الكلمات لوصفها ولكن نادرا ما يحس بذلك الظلم إلا القلة القليلة من فئة كلتماشق ومن يهمه أمرهم ، التفاهم الواضح من قبل المسؤولين حول هذا عادة ما يظهر في كل بدايات أي مسؤول حيث أنه يهتم إهتمام كبير جدا بملف كلتماشق وتسويته إلا أنه سرعان ما يتراجع عن كل الوعود ويختفي إهتمامه شيئا فشيئا ربما وحسب فهمي البسيط للأمور أنه في البداية يبدو له مجتمع كلتماشق مجتمع ساحر وغامض وجذاب جدا إلا أنه عند الإختلاط والتعايش معهم ولو قليلا سيجد كل ذلك السحر والغموض والجاذبية مجرد هالة تغطي شيئا خرافيا وخياليا لا وجود له ، فينطلق على خطى سابقيه ممن كانت فكرتهم دائما :
 لماذا لا نستفيد من هذه القوة البشرية الهائلة التي لا تطلب شيئا ويكفيها أن تقول أنك تحترمهم وتحبهم بدون أية مطالب أخرى ؟  
والغالبية الساحقة من كلتماشق أناس يعيشون بالفطرة ولا يعرفون شيئا عن التلون والتأقلم والمجاملة ، فهم إما أصدقاء لك إلى الأبد أو أعداء إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، ومعظم من هم في مواقع المسؤولية منهم تتلمذ على يد جلاديه ممن لقنوه تنفيذ الأمر دون أية مناقشة وعلموه جيدا كيف يكون تابع بكل ما للكلمة من معنى ، ولم يعطوا أنفسهم فرصة صنع المبادرة والإصرار على تنفيذها مهما كانت صعبة والطريق نحوها قاسي ومؤلم
فما يحدث مثلا ل ( كلتماشق ) في ليبيا خير دليل ، فهم ليسوا أقل شأنا من كافة مكونات ليبيا التي معظمها مهاجرين إليها من كل البلدان العربية تقريبا فهناك من أصولهم من تونس ومصر والجزائر وفلسطين والسودان وتشاد والنيجر إلا أن تلك المكونات تمت تسوية أوضاعها بطريقة أو بأخرى ، إما أن مرجعيتها القبلية في ليبيا إحتضنتهم وتكفلت بالأمر أيام نظام القذافي أو لأنهم عرب أريد لهم أن يكونوا كذلك ، أما مكون كلتماشق للأسف كان النظام السابق ينظر إليهم على أنهم سلاح فقط وحتى مرجعيتهم القبلية كانت كذلك لم تحصل إلا على الفتات القليل منه وغالبيتهم إما عسكريين أو إستخبارات أو شرطة عسكرية ونادرا ما تجد منهم المتعلمين وذوي مستويات عالية في التعليم إلا من رحم الله وكان كل ذلك مدروسا ومبرمجا من النظام السابق وأما في مسألة إحتضانهم لإمتداداتهم كباقي مكونات ليبيا والإستقواء بها كما فعل الجميع فلم يريدوا أن يفهموا شيئا من كل ذلك وكانوا دائما يصرون على أن المهاجرين إلى ليبيا من كلتماشق لا علاقة لهم بهم وهم ليبيين وكل من قدم إلى ليبيا من كلتماشق هو أجنبي فجاءت الفجوة كبيرة جدا ونتمنى من الله العلي القدير أن تتقارب الرؤى ويختفي التمييز ويتم تحكيم العقل لأنهم إما أن يتعاضدوا ويتحدوا أو يختفوا وينفوا من ليبيا جميعا كما حدث في غدامس منذ سنوات .
 
 
محمد أكلي شكّه
الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2017 11:29

من قصص "ابراض اغ انانيت"

سيء جداً حين يختبئ بداخلنا شيئ
ليس لنا القُدرة على التخلص منه، 
لا يُحكى ، لا يُكتب ، لا يُفهم ، و ليتهُ يُمحى.. 
 
"لا يعاب المرء على فقره ، ولا قبح شكله ، إنما يعاب على قبح لسانه ، ودناءة أخلاقه.
كن يا بني ثريا بأخلاقك .. غنيا بقناعتك .. فهكذا تعيش ملكاً ".
هي كلمات طالما كانت تقولها أمي؛ ودائما ترددها على مسامعي وإخوتي، لكن لم أفهم معناها إلا بعد حين من الدهر، لقد كانت أمي بسيطة، أمية لم ترتد مقعد مدرسي البتة ولم يكن في حوزتها كم من العلم غير ذاك الذي حصلته في المساجد القديمة والذي ينحصر في بعض السور القصيرة التي بها تصلي وبعض الأذكار البسيطة التي ترددها ذهابا وايبا على حبيبات مسبحتها، ولا زالت تستمر في ذلك بعد ولادتنا وكبرنا وكبر مساحة مسؤولياتها فهي تحب العلم وفيه تجتهد رغم كبر سنها وصعوبة الأمر في عمرها هذا، لكن الحاجة أم الإختراع ..
كانت فعّالة وإن لم تكن فعاليتها ذات نطاق واسع لكنها على المدى الأقرب والأولى بذلك أطفالها وأسرتها كانت فعّالة، لم تكن عالمة ولا عاملة ولا مثقفة لكنها بذلك الكم البسيط الذي معها، كانت تصحح اخطاءنا، وإن لم تستطيع، بحثت عن من يستطيع فعل ذلك، كانت تقول دائما أنها لا تريد أن نعيش الجهل والأمية مثلها، عملت ما استطاعت كي نصل واعتقد أن هذه هي الفعالية بمعنى الكلمة، كانت تؤثرنا على نفسها وكنا كل شيء في حياتها، كانت لنا الأب والأم والجميع... 
إن أردت وصفها فإني أقول : "هي جنة"،
وقد عرفت مؤخرا معنى المقولة القائلة : 
"من سمع ليس كمن رأى!"
 رأيت كيف يفقد الشخص نفسه ومكانه بين البشر؛ بل يصبح خزي وعار ،نتيجة لمعتقدات تشبث بها لايمكن لأحد الإيمان بها، فكيف لشخص عاقل كان أو مجنون التخلي عن "جنته"، ولربما التخلي عنها أهون عليها من أن تتحول فلذة كبدها إلى عدو لها، كيف لشخص أن يرفع السلاح في وجه "جنته"؟ 
لكنني فعلتها، جعلت كل ما فعلته من أجلي هباءا منثورا، آثرتني على نفسها، لكن بكل بساطة استطاعت مجموعة من شياطين الإنس المتحدثين عن القبلية ووجوب الدفاع عنها يجعلني ابيع جنتي، هجرتها بداية، ابتعدت عنها، لأن قبيلتينا متعاديتان وبينهما حرب ضروس .. 
وفي يوم من الأيام وأنا اتباهى بعضلاتي وعرض كتافي اللذين لحمهما من لحهما وقوتهما من دمها، حليبها وخيرها .
علمت أنه تم الهجوم على منطقة تواجدها من قبل اتباعنا، تفاجأت وصدمت وكأني كنت عازلا تلك المنطقة عن نطاق هجماتنا وعداوتنا، وأنه رغم بعدني عن أمي لم أتوقع أن تلحقها الأذية منا، وما جعلني اصم، ابكم واعمى، ذكر اسمها من بين قتلى الهجوم ..
 لقد شُلت جميع حواسي، ماتت أمي، بل أنا من قتلها.. 
لا بل أنا من مات قبل موتي، اسودت الحياة في عيني من لحظتها، وزهدت في كل شيء، 
وكنت بين الفينة والأخرى ﺃﺻﺮُﺥ ﺑﺪﺁخلي أناديها ﻓﻴﺮجع ﺻﺪى صوتي قائلا لي:
 ( ﻗَﺪ ﺭﺣَﻠﺖ ﺑﻠـﺂ ﻋﻮﺩَﺓ ) ..!
 
أني اتحدث إلى ذاك الذي جعله القدر لحمة من جزئين متناحرين، وليداً من متخاصمين كانا يوما ما حبيبين، لا تكن مثلي، كن قويا من أجلك، أنت المجأ الآمن الذي يدعو نصفيك المتنافرين للصلح، للوحدة ولنسيان كل ما حدث ورغم صعوبته .
أن تختار ألما من أصل ألمين، أن تختار أهون الخسارتين، أن تبتر بعضك لتنقض بعضك الآخر، هل تعرف هذا النوع من الخيارات؟ 
فليس هناك أصعب من أن تعرف هذا النوع من الخيارات..
فكن حكيما.. 
واجعل اختيار ثالث خاص بك، كن فنانا، مبدعا، كن ترياقا وإن لم تكن المثالي كن مخففا من ألم هذا الشعب ذي الجرح النازف، الذي يسبح في دمائه، كن ضمادا وراحة...
وتحدث كثيرا.. 
بكلمات منها مالم افهمه وأحسست أنه فلسفي وغامض، لكن ما كان واضحا هو ألمه ودمعه الذي لم يتوقف للحظة، إنه الشيخ "ابراض اغ انانيت".
بقلم : سعيدة اوداد
الأحد, 17 كانون1/ديسمبر 2017 14:43

سرحوني واتركوا لي سمعتي

سرحوني واتركو لي سمعتي 
في البدايه لست اطلب الثناء ولن اطلبه 
انما ساروي موقف حدث معي من مواقف الحياه الكثيره! ..
كأي شخص يبحث عن لقمة عيشه انتظرت طويلا حتى وجدت وظيفه بسيطه استطيع ان اكسب منها بالحلال ..
لم امكث طويلا حتى تم تسريحي لاسباب نظاميه لكن لم تكن تلك مشكلتي لانني أؤمن باننا  لن ناخذ اكثر من ما كتبه الله لنا !
لكن جرى مالم اكن اتوقع واتهمت بشي لم افعله  
اتهمت بسرقة خاتم في غرفة المعلمات  لأنني عامله في مدرسه  متاح لي بطبيعة عملي الدخول إلي غرف المدرسات والعرف السائد ان  العاملات دائما عيونهم فارغه وغالبا ماتجذبهم الاشياء الغاليه والثمينه 
ولكن ليس صحيحا ان كل من اضطر الى العمل مهما كان بسيطا وبمبلغ زهيد يضطر الى السرقه! حتى لو لم يكفه دخله الشهري.
الغرابة لا تكمن في اتهام تلك المعلمة التي فقدت خاتما لها وقد يكون ثمينا تمكنت من شرائه بعد كدح طويل وحتي لو اتهمت المدرسة بكاملها مقبول منها ويبقي الجميع برئ حتي تثبت ادانته ..... 
ولكن ان يتم صرف النظر عن جميع العاملات في المدرسة ويحدث شبه اتفاق على اتهامي  لانني عاملة اتلقي مرتب زهيد او اجنبية ينبغي تلطيخها وتسريحها والسلام ! ....
لن أتوقف عن الاستغراب في زمن لا تنتهي فيه العجائب  تلك الطريقة التي سلكتها احدي مسؤولات المؤسسة في التحقيق معي ؛ فالأسلوب والمفردات بوليسية تماما وتم الحكم علي شخصي مسبقا بالسرقة دون اعطائ  أية فرصة للحديث  !    أيعقل ان اتلقي أول درس من ظلم بني أدم في مؤسسة تربوية  أودعها المجتمع أبناءه  لتربيهم ضمن رسالتها علي مبادي الإنصاف ! 
 وقبل ان أختم لواعج حزن هذه التي أردت ان أشاركها قراء توماست ويب أود الإشارة إلي أن تلك المدرسة مزودة بكميرات مراقبة ورغم تهديدي بها في البداية  تم تجاهلها ولم يتم  النظر فيها فهل وجدت لغير هذا الغرض قبل الرمي بإفك كهذه!!
في النهاية تم إرجاع الخاتم  وظهرت حقيقة السارق الحقيقي ولم تشأ إدراة المدرسة  فضحه وتم توديعي بالتهمة .
بقلم: ف.و.ه

 

 
 
على جانب استقباله لرئيس حكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج في البنتاغون في بداية الشهر الحالي, استشهد وزير الدفاع الامريكي السيد جيمس ماتيس: على أحد حكم الاديب العالمي ابراهيم الكوني لفك طلاسم الازمة الليبية المعقدة.
 
 
حيث قال الوزير: "إننا ندرك بالتأكيد الصعوبات الكبيرة التي تواجهنا جميعاً والتي ناقشناها خلال صعودنا درجات السلّم. لكننا نثق أيضاً ان الشعب الليبي لديه القوة والتاريخ اللذين يستمدوا منهما الكثير من القوة. لقد لخص الشاعر الليبي إبراهيم الكوني ذلك جيداً عندما قال، “أينما وجد البشر، وجدت قصة ملحمية”.
 
 
ويعود للشعب الليبي وحده كتابة ملحمته الخاصة، ونحن نسعى إلى مساعدتكم ليتسنى لكم لوقت لفعل هذا، عبر حكومة الوفاق الوطني.
 
 
أشكركم مرة أخرى، السيد رئيس الوزراء، لتخصيص الوقت ضمن برنامج حافل، ولقضاء بعض الوقت معنا هنا في البنتاغون.
 
 
وتأتي كلمة الوزير المهمة على جانب مراسم استقبال رئيس حكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج والوفد المرافق له في العاصمة واشنطن وبحضور عدد معتبر من الخبراء الاميركيين الذين حضروا جانب من تنصيب سفيرة ليبيا الجديدة في واشطن السيدة: وفاء بوقعيقيص.
 
 
وإلى ذلك٬ يرى الكثير من المراقبين أن الاستدلال بحكم الاديب ابراهيم الكوني الذي ينتمي إلى امة الطوارق العريقة٬ يمكن أن يعطي دفعا جديدا في النضال من اجل الحقوق الثقافية للاقليات اللغوية غير العربية في ليبيا٬ كما أن هذا الاستدلال يعد مؤشر جيد على اهمية إدراك المشرعين والسياسين الليبيون اهمية الاعتراف بهوية ليبيا الاصلية التي لا مفر منها٬ وايضا يدل على أن قضية الطوارق اصبحت اليوم قضية عالمية بعدما تجازوت المستوى الوطني بفضل رجالها الافاضل الذين على رأسهم الكاتب العالمي ابراهيم الكوني .
 
 
 
رابط الخبر الاصلي: https://translations.state.gov/2017/11/30/تصريحات-الوزير-ماتيس-خلال-مراسم-استقب/
بعد الاحداث الماضية والتي لا يزال بعضها موجود على المسرح الوطني الأزوادي والتي نتج منها اختلاط كبير في الأفكار وتشكيل نوع من الضجيج الفكري لدى الرأي العام الأزوادي حول ماهية قضيته ومسارها والنقطة التي بلغتها اليوم بعد مضي أكثر من خمس سنوات من إندلاع الثورة في عام 2012، والتي قادتها الحركة الوطنية لتحرير ازواد mnla سياسيا وعسكريا. 
وقد وجد هذا الامر قبولا وتواقفا في الرأي والاتجاه مع جهات وحركات أزوادية أخرى، بغية السير نحو توحيد الصف الأزوادي وضمان بقائه تحت مظلة الوطن الواحد الذي يضم الجميع، بذلك أصبحت القضية بجناحيها السياسي والعسكري تحت قيادة منسقية الحركات الأزوادية CMA.. 
وبقي السؤال السائد مع كل ذلك لدى بعض الأزواديين بعد مشهد تباطء اوفتور الحراك الثوري الازوادي. هل الثورة مستمرة وهل تسير في الاتجاه الإيجابي أم العكسي؟ 
 
من جانبه قام وفد ممثل ل CMA بقيادة "الغباس اغ إن تاله والقائد الميداني حمد عيسى " بلقاءات ميدانية وجلسات واجتماعات كانت بغية إيصال رسالة طمأنة الشعب الأزوادي وتبليغه أن الأوضاع على الساحة الأزوادية مستقرة ومستمرة رغم بطء دوران العجلة، وأن الثورة مستمرة ولا وجود لأي من تلك الإشاعات التي تدعي توقف المسار الثوري والنضال وكذا المطالبة بالحق الشرعي للشعب الأزوادي، 
وقد شرح ممثلي CMA نقاط عديدة في هذا الصدد وغيره للشعب الازوادي
و يذكر ان هذه الاجتماعات بدأت من اليوم 5 من شهر (12) وانتهت يوم 12 من نفس الشهر وقد شملت معظم المناطق التابعة لولاية مينكّه الأزوادية كبداية من مينكّه وستشمل مثل هذه الزيارات التي انطلقت من مينكّة جميع الولايات الأزوادية بعون الله تعالى.

 
!مالُ المجّان لعنةٌ، لأنه يُميت فينا الهوس بصلاة إسمها العمل
*
إذا كان النجاح في العمل رهين عرق الجبين، فإن الإبداع في العمل رهين نزيف الروح.
*
كما موسم الخريف حصاد الطبيعة لتموين بياتنا الشتوي، كذلك خريف العمر حصاد الروح لتمويل بياتنا الأبدي.
*
ُهيهات أن نستمتع بالنصف الأول من العمر، لأنه غنيمة طيشٍ، حتى أننا عندما نصحو من غفلتنا في النصف الثاني يكون الأوان قد فات عادةً، لأن الحكمة لا تُقبل علينا عندها إلّا بمعيّة رسولٍ إسمه الموت!
*
فضيلة الحكمة في قدرتها على ترويض النفس على الموت.
*
العطاء أعظم شأناً من مجرّد إحسان. العطاءُ برهانٌ على حضورنا قيد الوجود، والدليل هو الأشياخ الذين يستميتون في العطاء كلّما تقدم بهم العمر . 
ٍالنزهة- حرية يوم
العزلة - حرية عمر
نزهة ساعة - حرية يوم
عزلة عمر- حرية دهر 
يكفي التغيير عدميّةً أنه بقدر ما يستهوينا فنراه ضرورةً، بقدر ما يخذلنا لنكتشف كم هو أسطورة. 
الجمال خلاصٌ بقدر ما الشهوة قصاصٌ: نحن بالجمال نتحرر، ولكننا بالشهوة نغترب! 
كلماتٌ نفيسة كثيرة تسكن معجم العربية لها مفعول الشفاء، ولكنها تكاد تغترب من واقعنا اليوم بسبب عدم الإستعمال: النزاهة، الجمال، الروح، حُسن الظنّ... إلخ. 
ما فعلته الأيديولوجيا بواقع المجتمع بالأمس، هو نفسه ما تفعله التكنولوجيا بواقع البيئة اليوم. 
من حباه الله بحبّه، صار للأخيار مرآةً يرون فيها أنفسهم.
من شاء الله أن يضلّه عن السبيل سخّر له الحظّ حليفاً، ومن شاء الله أن يهديه السبيل سخّر له الحظ عدواً. 
*
شَرَكٌ حكيمٌ، يبدو في ملاذه مكبّلاً بحبكةٍ سرياليّة، مطلسماً بمعجمٍ أعجميّ، مسكوناً بروح البُعد المفقود: إنها الوردة! . 
نحن نملك ما يسكننا، ولكن ما نسكنه يملكنا. 
لا تسَلني عن الوطن الذي أسكنه، بل سلني عن الوطن الذي يسكنني؛ لأن الوطن الذي أسكنه مكانٌ، أمّا الوطن الذي يسكنني ففردوس.

 

نظر ا لاهمية العمل التطوعي يقوم الشباب الطوارق في اوباري وسبها بدور مهم في مساعدة الأخرين وبدون أي مقابل تشجيعا للأحسان والاشتراك في الانشطة التطوعية. ويستحق هولاء كل
الثناء والأهتمام مقابل ما يقدمونه من مجهودات جبارة من اجل تعزيز اللحمة والروابط الاجتماعية ومحاربة الظواهر الهدامة في المجتمع
 
 
وبهذه المناسبة يعلن مركز نور في اوباري الشارب عن فتح ابوابه للراغبين في التسجيل في الفترة الصباحية و المسائيه  في عيادة الروضه دورات مهنية مجانية تستهدف فئة الشباب في عدة مجالات ومنها : صيانة أجهزة الهاتف المحمول ، الحاسوب ، السمكرة والطلاء و النجارة ، و مجالات أخري وبشهائد معتمده.
 
ستبدأ هذه الدورات فور إستكمال التسجيل للعدد المطلوب. علما ان اوقات التسجيل لمن يرغب في التسجيل والحضور للروضه الفترة الصباحية تبدأ الساعة 9:00 وفي الفترة المسائية تبدأ الساعة 5 مساءآ
السبت, 02 كانون1/ديسمبر 2017 15:36

صعوبة العمل الإعلامي أو الصحفي

صعوبة العمل الإعلامي أو الصحفي
أود فقط أن أنوه إلى نقطة مهمة و هي صعوبة العمل الإعلامي أو الصحفي بالدرجة الأولى 
و تتمثل هذه الصعوبة في أن هناك فرق واسع بين العمل الحر و العمل المهني المقيد بشروط المهنة الخاضعة للرقابة 
و لا أقصد هنا اية رقابة، أو الرقابة بمعناها السلبي و التي تمسك المقص بيد و العصى باليد الأخرى 
إنما المقصود هو 
اذا كان عملك للمجتمع و بشكل مباشر فسوف تحاول بقدر الإمكان أن تقدم أفضل ما لديك ،و يستلزم ذلك ممارسة مستمرة و تدريب نظري و عملي 
أما إذا كنت شخص يعمل لحسابه الخاص أو أعمال حرة،أن صح التعبير ، هنا لن تتقيد بأي شروط للمهنة و لا تخشى النقد لأنك لست محتك بشكل مباشر بالناس 
أو بالأحرى لا يهمك رأيهم.
العمل الإعلامي في أيامنا هذه أصبح متاح للجميع و يمارسه حتى من لم يجلسون يوما على مقعد للدراسة 
و لكن ثمة فرق دائما بين المهنة و الهواية 
و المتخصص و الهاوي
و نقطة الفصل بينهم هي الوقوف أمام خبير متعلم و ملم بأصول التخصص، و لا ينفي ذلك  وجود محترفين في المجال بحكم الخبرة و الممارسة الطويلة حتى ممن لم يدرسوا المجال ، لكنهم اطلعوا على أصوله
و مجال الإعلام يعتبر تخصصات متعددة
- السمعي > الإذاعات 
- البصري > المقروء و التلفزيون
و هذين الاثنين ينقسمون إلى عدة تخصصات فرعية 
- في مجال الإذاعة هناك 
إعداد البرامج
التقديم 
الإخراج
المونتاج 
و غيرها
أما البصري فهذا من أصعب المجالات في الإعلام 
إلا أن المقروء ليس بقدر المرئي في التعقيد
و في مجتمعنا نحن ك ازواديين  يعتبر هذا المجال " الإعلام  " عديم الأهمية لدى الغالبية التي لا تعي أهميته و تأثيره الفعال ، بل نستطيع أن نقول أنه جديد عليهم كغيره من المهن و المجالات العصرية التي لم تكن معروفة في المجتمعات البدوية.
و تقديم النشرات الإخبارية قسم اخر او تخصص بحد ذاته  يتطلب عدة شروط من أهمها الإلمام التام باللغة و حسن الإلقاء و سلامة مخارج الحروف و الصوت الجيد 
و هي شروط لا تتوفر في الكثير من الناس .
أعتقد أن الإكثار من وسائل الإعلام في مجتمعنا سيخلق نوع من التنافس المهني الجيد ،مما يتيح الفرصة للعديد من المواهب لإبراز امكاناتها الكامنة 
و أيضا خلق فرص عمل للعديد من الشباب الذي يلجأ إلى أعمال أخرى لا تزيد حياته إلا تعقيدا 
ك التهريب و الإنضمام الى جماعات إجرامية 
أو البطالة التي تعتبر المسبب الأول للجوء إلى الممارسات الآنفة الذكر. 
بقلم / بكاي اغ حمد أحمد